أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
219
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
للشريف ، و « مغني اللبيب » ، ومعه كتب والده ( الشرح المشهور ) « 1 » . وقرأ على الشيخ محمود البيلوني « المنهاج في فقه الشافعي » « 2 » ، و « التوضيح » لابن هشام في النحو . ( وا أسفا على تلك الوجوه المشرقة والأنوار الساطعة المحدقة . جعل اللّه مستقرهم جنات الفردوس ) « 3 » . وكان كثير المطالعة والمواظبة على تأليف بعض رسائل ، وتحرير بعض مسائل . له قصائد متعددة . ( ونظم كتاب « الدرر والغرر » في فقه الامام أبي حنيفة في أبيات كثيرة جدا تنوف على الخمسة آلاف بيت « 4 » من بحر الرجز إلا أنه أخلّ بمسائل كثيرة فيه ) « 5 » . ( وله معرفة حسنة « بالمثنوي » للمنلا جلال الدين الرومي ) « 6 » . وله رسالة سماها « المساجلة والمطارحة » « 7 » ؛ سأل الأفاضل الناظمين فأجابهم .
--> ( 1 ) وفي ل : « شرح المغني » . ( 2 ) يعني « منهاج الطالبين » في مختصر المحرر في فروع الشافعية للإمام محيي الدين النووي ( ت 676 ) . ( 3 ) إضافة من : ل . ( 4 ) وفي ل : عشرة آلاف بيت . ولم تذكر « ت » اسم البحر . ( 5 ) ساقط من : ل . ( 6 ) هو محمد بن محمد البلخي القونوي ( نسبة إلى قونية ) الرومي ( نسبة إلى بلاد الروم العثمانية ) جلال الدين . عالم بفقه الحنفية وأنواع العلوم والتصوف . وهو صاحب « المثنوي » المشهور وصاحب الطريقة المولوية المنسوبة إلى « مولانا » . قدم بغداد ، وتجول في كثير من الأمصار ، ثم استقر في قونية حيث توفي فيها سنة 672 . وما زال قبره معروفا . والكلام ساقط من : ت . المثنوي : منظومة فارسية على الرمل المسدس ، وهي في التصوف . والكتاب مشهور جدا لدى الطائفة المولوية وأهل الأدب . ترجم أغلبه إلى العربية . ( 7 ) عنوان الكتاب « حلبة المفاضلة في المطارحة والمراسلة » ، جمع فيه مكتوباته ومطارحاته مع أبناء عصره . وما زال مخطوطا ( الكشف : 1 / 687 ) .